شريحة ذوي الإعاقة .. نظرة دونية و حقوق مغتصبة بقلم / عبدالجليل السعداوي

أتحسر كثيرًا عند الحديث مع بعض الشباب المثقف والمحسوب من نخب البلاد بعد أن أقوم بسؤالهم .. ما هي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ؟ ، فينحسر كل تفكيرهم في بعض الأمور البسيطة مثل المنحدر أو العكازات أو سماعات الأذن والعصا البيضاء لمستخدميها ويتجرد التفكير من باقي حقوق الإنسان الأخرى التي يتم التعدي عليها من قبل المجتمع والدولة وقد تكون هذه الحقوق مشرعنة بقانون أو محمية باتفاقيات دولية وليبيا تعتبر أحد الأطراف فيها بعد المصادقة عليها ودخولها حيز النفاذ في الدولة الليبية.

   حق التعليم مغتصب بالكامل ولا يكاد يتمتع به إلا جزء بسيط جدًا من ذوي الإعاقة والذين لم توفر لهم الدولة السبل المتفق عليها دوليًا من إمكانية الحصول على المعلومات أو الوصول إلى المرافق التعليمية.

أيضا حق العمل المتفق عليه في الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمصدقة عليها من قبل ليبيا وكذلك المحمي بقانون العمل الليبي وحق ارتياد الأماكن العامة والتنقل بحرية ويسر 

وحق تكوين الأسرة والزواج و يعتبر مجتمعنا سبب رئيسي في التعدي على هذا الحق من حيث النظر للأشخاص ذوي الإعاقة بالنظرة الدونية وأنهم غير قادرون على تحمل المسؤولية. 

  هذا جزء بسيط من حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي يتعدى عليه المواطن الليبي بغير قصد إلى جانب الدولة وللتعرف أكثر على هذا الموضوع يمكنكم الإطلاع علي الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقانون رقم 5 لسنة 1987 للمعاقين وقانون رقم 4 الخاص بمصابي الحرب 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *