الحر والجفاف في أوروبا يزيدان التلوث بغاز الأوزون

حذّر برنامج مراقبة الأرض التابع للاتحاد الأوروبي “كوبرنيكوس” الثلاثاء من أنّ موجة الحرّ التي تجتاح أوروبا حالياً ويرافقها جفاف حادّ تفاقم مخاطر نشوب حرائق وتزيد التلوّث بغاز الأوزون.

ويتشكّل غاز الأوزون حين تتفاعل انبعاثات من الوقود الأحفوري وملوّثات أخرى من صنع الإنسان، بوجود ضوء الشمس. والأوزون غاز دفيئة رئيسي وأحد مكوّنات الضباب الدخاني الحضري ويضرّ بصحة الإنسان ويمنع عملية التركيب الضوئي في النباتات.

وأوضح مارك بارينغتون، العالِم في قسم مراقبة الغلاف الجوي في “كوبرنيكوس”، أنّ “الأضرار المحتملة لتلوث قوي جدًا بغاز الأوزون على صحة الإنسان قد تكون كبيرة، من ناحية الأمراض التنفسية والقلبية”.

وأضاف أنّ المستويات العالية من الأوزون السطحي قد تسبّب التهابًا في الحلق وسعالًا وصداعًا وتزيد خطر الإصابة بنوبات الربو.

ويُشكّل غاز الأوزون حاليًا مصدر قلق كبير للمناطق الزراعية والأمن الغذائي.

وسبق أن اكتشف العلماء “تلوثًا مرتفعًا للغاية بالأوزون السطحي” في كلّ أوروبا الغربية والجنوبية، وخصوصًا في جنوب شبه الجزيرة الايبيرية وبعض مناطق شمال إيطاليا.

شاهد أيضاً

مستجدات كورونا… توجه ياباني لإصدار جوازات سفر للملقّحين

ذكرت صحيفة نيكي اليابانية، أن اليابان تجهّز لإصدار شهادات صحية رقمية لمواطنيها الذين حصلوا على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *