أخبار عاجلة

مرض جدري القردة .. تعريفه ، أعراضه ،و علاجه

ما هو جدري القرود

جدري القردة مرض يسببه فيروس جدري القردة. وهو عدوى فيروسية حيوانية المصدر، مما يعني أنها يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر. ويمكن أن تنتقل أيضاً من شخص إلى آخر.

ما هى أعراض مرض جدري القرود

يمكن أن يسبب جدري القردة مجموعة من العلامات والأعراض. وفي حين يُصاب بعض الأشخاص بأعراض خفيفة، قد يصاب آخرون بأعراض أكثر حدة ويحتاجون إلى تلقي الرعاية في مرفق صحي. ومن بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض أو مضاعفات وخيمة الحوامل والأطفال والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً لجدري القردة الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر والشعور بالوهن وتورم الغدد الليمفاوية. ويتبع ذلك أو يصاحبه ظهور طفح جلدي يمكن أن يستمر لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ويمكن أن يظهر الطفح الجلدي على الوجه وراحتي اليدين وباطن القدمين والعينين والفم والحلق والفخذ والمناطق التناسلية و/أو الشرجية من الجسم. ويمكن أن يتراوح عدد الآفات من واحدة إلى عدة آلاف. وتبدأ الآفات وهي بشكل مسطح، ثم تمتلئ بالسائل قبل أن تتقشر وتجف وتسقط، وتظهر طبقة جديدة من الجلد تتشكل تحتها.

وتستمر الأعراض عادة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وتختفي في الغالب من تلقاء نفسها أو مع الحصول على الرعاية الداعمة، مثل أدوية الألم أو الحمى. ويبقى الأشخاص ناقلين للعدوى إلى أن تتقشر جميع الآفات وتسقط الجلبة وتتشكل طبقة جديدة من الجلد تحتها.وينبغي لأي شخص لديه أعراض يمكن أن تكون من أعراض جدري القردة، أو خالط شخصاً مصاب بجدري القردة، الاتصال بمقدم الرعاية الصحية أو زيارته والتماس مشورته.

كيف ينتقل مرض جدري القردة من شخص إلى آخر

ينتقل جدري القردة من شخص إلى آخر من خلال الاتصال الوثيق بشخص مصاب لديه طفح جلدي بسبب جدري القردة، بما في ذلك من خلال ملامسة الوجه للوجه أو الجلد للجلد أو الفم للفم أو الفم للجلد، بما فيه الاتصال الجنسي. وما زلنا نستطلع المدة التي يبقى فيها الأشخاص المصابون بجدري القردة ناقلين للعدوى، لكنهم يُعتبرون عموماً ناقلين للعدوى إلى أن تتقشر جميع آفاتهم وتسقط الجلبة وتتشكل طبقة جديدة من الجلد تحتها.

وعلى سبيل المثال، يمكن أن تصبح البيئات ملوثة بفيروس جدري القردة عندما يلمس شخص ناقل للعدوى الملابس والفراش والمناشف والأشياء والإلكترونيات والأسطح. وإذا لمس شخص آخر هذه العناصر، فيمكن أن يصاب بالعدوى. ومن الممكن أيضاً أن تحصل الإصابة بالعدوى من خلال استنشاق رقائق الجلد أو الفيروس من الملابس أو الفراش أو المناشف. ويعرف هذا باسم “الانتقال عن طريق أدوات العدوى”.

ويمكن أن تكون القرحة أو الآفات أو القروح الموجودة في الفم معدية، مما يعني أن الفيروس يمكن أن ينتشر من خلال الاتصال المباشر بالفم وقطرات الجهاز التنفسي، وربما من خلال الهباء الجوي قصير المدى. ولا تزال الآليات المحتملة لانتقال جدري القردة عبر الهواء غير مفهومة جيداً بعد، والدراسات جارية لمعرفة المزيد.

ويمكن أن ينتشر الفيروس أيضاً من الحامل إلى الجنين، وبعد الولادة من خلال ملامسة الجلد للجلد، أو من أحد الوالدين المصابين بجدري القردة إلى رضيع أو طفل خلال الاتصال الوثيق. وعلى الرغم من الإبلاغ عن حالات عدوى عديمة الأعراض، لكنه ليس من الواضح ما إذا كان الأشخاص الذين ليس لديهم أي أعراض قادرين على نقل المرض أو ما إذا كان المرض قابلاً للانتشار عن طريق سوائل الجسم الأخرى. وقد تبين وجود أجزاء من الحمض النووي لفيروس جدري القردة في السائل المنوي، ولكنه من غير المعروف بعد ما إذا كانت العدوى يمكن أن تنتقل من خلال السائل المنوي أو السوائل المهبلية أو السوائل الأمنيوسية أو حليب الثدي أو الدم. ويجري الاضطلاع بالأبحاث من أجل معرفة المزيد عما إذا كان بإمكان الناس نقل جدري القردة من خلال تبادل هذه السوائل أثناء الإصابة بالأعراض وبعدها.  

ما هو علاج مرض جدري القردة

ينبغي للأشخاص المصابين بجدري القردة اتباع نصيحة مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم. وعادة ما تزول الأعراض من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى تقلي العلاج. وإذا لزم الأمر، يمكن استخدام أدوية الألم (المسكنات) والحمى (خافضات الحرارة) من أجل تخفيف بعض الأعراض. ومن المهم بالنسبة إلى أي شخص مصاب بجدري القردة المحافظة على الإمهاء وتناول الأغذية المناسبة والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم. وينبغي للأشخاص الذين يعزلون أنفسهم أن يعتنوا بصحتهم العقلية من خلال القيام بأشياء يجدونها مريحة وممتعة، والبقاء على اتصال بأحبائهم عن طريق استخدام التكنولوجيا، وممارسة الرياضة إذا كانوا يشعرون بصحة جيدة بما فيه الكفاية ويجدون القدرة على القيام بذلك أثناء فترة العزل، وطلب الدعم بشأن صحتهم العقلية إذا كانوا بحاجة إلى ذلك.

وينبغي للأشخاص المصابين بجدري القردة تجنب خدش جلدهم والاعتناء بالطفح الجلدي عن طريق تنظيف أيديهم قبل لمس الآفات وبعده والحفاظ على جفاف الجلد وكشفه (ما لم يكونوا حتماً في غرفة مع شخص آخر، وفي هذه الحالة لا بد لهم من تغطية الجلد بالملابس أو الضماد إلى أن يتمكنوا من الخضوع للعزل مرة أخرى). ويمكن الحفاظ على نظافة الطفح الجلدي باستخدام الماء المعقَّم أو المطهِّر. ويمكن الغسل بالمياه المالحة من أجل الآفات في الفم، ويمكن أن تساعد الحمامات الدافئة التي تحتوي على بيكربونات الصوديوم والملح الإنكليزي من أجل الآفات الموجودة على الجسم. ويمكن دهن الليدوكايين على الآفات الفموية وحول منطقة الشرج لتخفيف الألم.وقد أفضت سنوات عديدة من البحث عن علاجات الجدري إلى تطوير منتجات قد تكون مفيدة أيضاً لعلاج جدري القردة. ومنحت الوكالة الأوروبية للأدوية موافقتها على مضاد للفيروسات تم تطويره لعلاج الجدري (tecovirimat) في كانون الثاني/يناير 2022. وهناك قدر محدود من التجربة مع هذه العلاجات في سياق فاشية جدري القردة. ولهذا السبب، عادة ما يكون استخدامها مصحوباً بجمع المعلومات التي من شأنها تحسين المعرفة بشأن أفضل السبل لاستخدامها في المستقبل.

المصدر / منظمة الصحة العالمية

شاهد أيضاً

المركز الوطني لمكافحة الامراض يحذر من خطر التلوث الهوائي .

حذر  المركز الوطني لمكافحة الامراض من خطر  التلوث الهوائي مؤكدا في نشرة علمية توعوية  أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *