المدير المساعد للمركز الوطني للأورام ببنغازي يكشف عن توقف العمل بمشروع تنفيذ مبنى الطب النووي لأسباب مجهولة .

فند المدير المساعد للمركز الوطني للأورام ببنغازي ” حسن على الجماعي ” الانباء المتداولة مؤخرا بنقل جهاز المسح الذري من المدينة إلى جهة أخرى ، واصفا إياها بالشائعات التي لا أساس لها من الصحة .

 وبحسب وكالة الأنباء الليبية أكد ” الجماعي ” أن الجهاز المستلم في نهاية العام 2021 لا يزال موجود بمخازن مركز الوطني للأورام ببنغازي ، موضحا أن وزارة الصحة كلفت في نفس العام احدى الشركات المحلية لتشييد مبنى الطب النووي والتصوير المقطعي البزوترني، وملحق مخصص لتصنيع المشغلات وفق المعايير و المواصفات واشتراطات السلامة داخل المركز الوطني للأورام بتكلفة تتجاوز سبعة و نصف مليون دينار ليبي.

وكشف ” الجماعي ” أن الشركة المنفذة للمشروع – والذي بلغت نسبة الإنجاز فيه للجزء الأول ( 40 )%   – أوقفت في شهر ابريل الماضي العمل بالمشروع و سحبت معداتها وفريقها لأسباب مجهولة ، ولا نعلم حتى اليوم عن السبب الحقيقي وراء اتخاذ ادارتها لهذا القرار والذي لم نخاطب به رسميا .

 وتطرق ” الجماعي ” للمعاناة التي يتكبدها المرضي لغياب هذا الجهاز قائلا إن لجنة العلاج بالخارج تقوم بإرسال المرضى لإجراء المسح الذري في تونس و مصر و الأردن والدولة لا تتحمل سوى تكليف الفحص الطبي فقط بينما يتكبد المواطن عناء توفير تذاكر السفر والإقامة ، مؤكدا أنه في حالة استكمال تنفيذ المشروع وتشغيل الجهاز سيوفر على الدولة مصاريف اجراء الفحص في الخارج ويحد من معاناة المرضى الذين يحتاجون للمسح بين الفينة والأخرى .

و وفق المدير المساعد للمركز الوطني للأورام ببنغازي ” الجماعي ” فان المركز قام بمخاطبة جميع الجهات ذات العلاقة بالصحة وبإعمار المدينة من اجل المساهمة في استكمال مبنى الطب النووي من باب المسؤولية التضامنية والتكافلية اتجاه مرضى الأورام ، ولم يصل إلى نتيجة واضحة .

وأشار في هذا الصدد إلى ان من بين الصعوبات التي يواجهها المركز أنه  تمت الموافقة فقط على ( 30) % من الميزانية العامة للعام الحالي 2022 وهو الامر الذي يجعل المركز في عجز تام امام توفير الادوية اللازمة لعلاج المرضى ويكتفي فقط بالمواد التشغيلية فقط .

شاهد أيضاً

القافلة الطبية لمدن الجبل تجرى 300 عملية جراحية لمرضى العيون .

أجرت الفرق الطبية ضمن قافلة مستشفى العيون لمدن الجبل الغربي حتى الان 300 عملية جراحية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *